النفط: 4 مشاريع لاستثمار الغاز بطاقة مليار قدم مكعبة
تمضي وزارة النفط في تنفيذ أربعة مشاريع لاستثمار الغاز المصاحب بطاقة إجمالية تصل إلى 1.4 مليار قدم مكعبة، بالتزامن مع خطط لزيادة الطاقات التكريرية للمشتقات النفطية، بهدف الوصول إلى إنتاج نحو 5 ملايين لتر من البنزين عالي الأوكتان و10 ملايين لتر من زيت الغاز.

تمضي وزارة النفط في تنفيذ أربعة مشاريع لاستثمار الغاز المصاحب بطاقة إجمالية تصل إلى 1.4 مليار قدم مكعبة، بالتزامن مع خطط لزيادة الطاقات التكريرية للمشتقات النفطية، بهدف الوصول إلى إنتاج نحو 5 ملايين لتر من البنزين عالي الأوكتان و10 ملايين لتر من زيت الغاز.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط، سليم الركابي، إن الوزارة "تركز حالياً على تنفيذ عدد من المشاريع المهمة التي من شأنها إنهاء ملف حرق الغاز بحلول نهاية عام 2029"، مشيراً إلى أن "هذه المشاريع تشكل أولوية للوزارة لما لها من دور في استثمار الثروة الغازية، وتأمين احتياجات البلاد من الوقود والطاقة، فضلاً عن تقليل الأضرار البيئية الناجمة عن عمليات الحرق".
وأشار الركابي إلى أن "من أبرز المشاريع التي تعمل عليها الوزارة مشروع أرطاوي بطاقة 600 مليون قدم مكعبة على مرحلتين، ومشروع بن عمر بطاقة 300 مليون قدم مكعبة، ومشروع الناصرية بطاقة 200 مليون قدم مكعبة، ومشروع الحلفاية بطاقة 300 مليون قدم مكعبة، فضلاً عن مشاريع أخرى في هذا المجال".
وفي إطار تطوير الموارد الغازية، أوضح أن الوزارة "تعمل كذلك على استثمار الغاز الحر في حقلي عكاز والمنصورية، ضمن خطط تهدف إلى تطوير الموارد الغازية الوطنية وزيادة كميات الغاز المنتج واستثماره في توليد الطاقة الكهربائية والقطاعات الصناعية والاستخدامات الأخرى".
وعلى صعيد قطاع التصفية، أكد الركابي أن الوزارة "لديها عدد من مشاريع التوسعة والتطوير التي تركز عليها حالياً بهدف زيادة الطاقات التكريرية، وتحسين نوعية المنتجات النفطية، وتلبية احتياجات السوق المحلية من المشتقات".
وبيّن أن "من أبرز هذه المشاريع مشروع التكسير بالعامل المساعد (FCC) في البصرة، الذي سيسهم في رفد السوق بالمنتجات النفطية من خلال إنتاج ما يقارب 5 ملايين لتر من البنزين عالي الأوكتان و10 ملايين لتر من زيت الغاز".
ولفت إلى أن "خطط الوزارة تتضمن أيضاً مشاريع لتوسعة مصافي الديوانية وميسان والنجف، بما يعزز قدرات قطاع التصفية ويرفع الطاقات الإنتاجية للمصافي العراقية، ويسهم في تأمين احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية".


