النفط: أنبوب العقبة ما زال قيد الدراسة
أكدت وزارة النفط أن مشروع خط الأنابيب الممتد إلى منفذ العقبة الأردني لا يزال قيد الدراسة الفنية والاقتصادية، مشيرةً إلى أن المنافذ البحرية تمثل الركيزة الأساسية لعمليات تصدير النفط.

أكدت وزارة النفط أن مشروع خط الأنابيب الممتد إلى منفذ العقبة الأردني لا يزال قيد الدراسة الفنية والاقتصادية، مشيرةً إلى أن المنافذ البحرية تمثل الركيزة الأساسية لعمليات تصدير النفط.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، سليم الركابي، أن مشروع خط الأنابيب إلى العقبة ما زال في مرحلة الدراسة الفنية والاقتصادية، من دون حسم كلفته أو تحديد طاقته التصديرية.
وعزا الركابي تأخر المضي بالمشروع إلى معوقات فنية، أبرزها محدودية المساحات التخزينية في ميناء العقبة، إلى جانب ضيق واجهته البحرية وارتفاع مستوى استخدامه للأغراض المحلية.
وفي سياق خطط تنويع مسارات التصدير، بيّن أن المنافذ البحرية ستظل الأساس، فيما تعمل الوزارة على تعزيز المنافذ المساندة وضمان استدامة التصدير عبر المنفذ الشمالي في ميناء جيهان التركي، بطاقة تتراوح بين 150 و180 ألف برميل يومياً.
كما كشف عن وجود تحركات جادة لتطوير عمليات التصدير عبر ميناء بانياس السوري على ساحل البحر الأبيض المتوسط.


