خطة شتوية جديدة لرفع إنتاج الحنطة ودعم الفلاحين
أعلنت وزارة الزراعة أن الخطة الشتوية المقبلة ستنطلق بظروف أفضل مقارنة بالأعوام السابقة، مستفيدةً من زيادة المساحات الزراعية وتوفر التخصيصات المالية وتحسن الخزين المائي، بما يسهم في رفع الإنتاج وتعزيز جهود تحقيق الاكتفاء الذاتي من محصول الحنطة والمحاصيل الاستراتيجية الأخرى.

أعلنت وزارة الزراعة أن الخطة الشتوية المقبلة ستنطلق بظروف أفضل مقارنة بالأعوام السابقة، مستفيدةً من زيادة المساحات الزراعية وتوفر التخصيصات المالية وتحسن الخزين المائي، بما يسهم في رفع الإنتاج وتعزيز جهود تحقيق الاكتفاء الذاتي من محصول الحنطة والمحاصيل الاستراتيجية الأخرى.
وأوضح الناطق باسم الوزارة، قصي الحطاب، في حديث أن الخطة الجديدة تتميز بتحسن الدعم المالي المخصص للقطاع الزراعي، الأمر الذي سينعكس على تحديد المساحات المشمولة بالزراعة وتوفير مستلزمات الإنتاج، ولا سيما بذور الحنطة باعتبارها من المحاصيل الاستراتيجية ذات الأولوية.
وأشار الحطاب إلى وجود توجه لتوسيع المساحات الزراعية ضمن الخطة الشتوية المقبلة مقارنة بالموسم الماضي، مبيناً أن الخطة التي ستعتمدها وزارتا الزراعة والموارد المائية، بالاستناد إلى حجم الخزين المائي وإطلاقات المياه من دول الجوار، يُتوقع أن تسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي من محصول الحنطة خلال الموسم المقبل.
وبيّن أن الوزارة أعدت إجراءات داعمة للفلاحين ضمن خطة الموسم الشتوي، تتضمن زيادة الإطلاقات المائية وتوفير الأسمدة بمختلف أنواعها، فضلاً عن تأمين البذور المحسنة ذات الرتب النوعية، بما يعزز الجدوى الاقتصادية للإنتاج الزراعي ويرفع مستوى العوائد المالية للمزارعين.
وأكد أن آلية استلام محصول الحنطة ستستمر وفق البرنامج الحكومي المعتمد الذي تشرف عليه وزارة التجارة، لافتاً إلى أن التحدي الذي واجهه الفلاحون خلال الموسم الماضي تمثل بتأخر صرف المستحقات المالية، وليس في إجراءات التسويق والاستلام التي تنفذها السايلوات والمواقع التابعة للوزارة في بغداد والمحافظات.
وفيما يخص أسعار شراء الحنطة، أوضح الحطاب أنها ما تزال مستقرة، إذ يبلغ سعر شراء الطن من المساحات الكبيرة 700 ألف دينار، بينما تحصل المساحات الزراعية الصغيرة على دعم إضافي يصل إلى 100 ألف دينار للطن، بهدف مساندة صغار الفلاحين وتحفيزهم على مواصلة الإنتاج.
وكشف الناطق باسم الوزارة عن توجه لدعم زراعة محاصيل الشعير والذرة إلى جانب الحنطة، نظراً لأهميتها في توفير الأعلاف اللازمة لتنمية قطاع الثروة الحيوانية، فضلاً عن دعم إنتاج فول الصويا والشلب والاستفادة من مخلفاتهما في صناعة الأعلاف.


