النفط يرتفع قرب 97 دولارًا مع مخاوف هشاشة وقف إطلاق النار
ارتفعت أسعار النفط، يوم الخميس، وسط مخاوف من هشاشة وقف إطلاق النار في منطقة الخليج والغموض بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

ارتفعت أسعار النفط، يوم الخميس، وسط مخاوف من هشاشة وقف إطلاق النار في منطقة الخليج والغموض بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، ما أبقى مخاطر الإمدادات العالمية مرتفعة، وفقًا لوكالة رويترز.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.96 دولار لتبلغ 97.13 دولارًا للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 2.60 دولار ليصل إلى 97.01 دولارًا للبرميل، بعد تراجع حاد في الجلسة السابقة دفع الأسعار إلى ما دون 100 دولار مع آمال أولية بإعادة فتح المضيق.
ويأتي الارتفاع في وقت يواجه فيه السوق صعوبة في تحديد مسار واضح لعودة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، ويربط صادرات دول الخليج، بينها العراق والسعودية والكويت وقطر، بالأسواق الدولية.
ولا تزال التحديات اللوجستية والمخاطر الأمنية تعيق استئناف تدفقات الطاقة بشكل طبيعي، مع تردد شركات الشحن في العودة إلى المرور عبر المضيق بانتظار مزيد من الوضوح بشأن ترتيبات وقف إطلاق النار.
كما تستمر التوترات الأمنية في المنطقة، إذ سُجلت هجمات على منشآت نفطية وخطوط أنابيب في عدة دول خليجية، إلى جانب تقارير عن هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة في الكويت والبحرين والإمارات، ما يعزز المخاوف من اضطرابات إضافية في الإمدادات.
وفي سياق التوقعات، أبقى بنك "غولدمان ساكس" تقديراته لأسعار النفط في النصف الثاني من العام دون تغيير، مع تعديل توقعاته للربع الثاني نحو الانخفاض، في ظل تراجع علاوة المخاطر رغم استمرار القيود في مضيق هرمز.ارتفعت أسعار النفط، يوم الخميس، وسط مخاوف من هشاشة وقف إطلاق النار في منطقة الخليج والغموض بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، ما أبقى مخاطر الإمدادات العالمية مرتفعة، وفقًا لوكالة رويترز.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.96 دولار لتبلغ 97.13 دولارًا للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 2.60 دولار ليصل إلى 97.01 دولارًا للبرميل، بعد تراجع حاد في الجلسة السابقة دفع الأسعار إلى ما دون 100 دولار مع آمال أولية بإعادة فتح المضيق.
ويأتي الارتفاع في وقت يواجه فيه السوق صعوبة في تحديد مسار واضح لعودة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، ويربط صادرات دول الخليج، بينها العراق والسعودية والكويت وقطر، بالأسواق الدولية.
ولا تزال التحديات اللوجستية والمخاطر الأمنية تعيق استئناف تدفقات الطاقة بشكل طبيعي، مع تردد شركات الشحن في العودة إلى المرور عبر المضيق بانتظار مزيد من الوضوح بشأن ترتيبات وقف إطلاق النار.
كما تستمر التوترات الأمنية في المنطقة، إذ سُجلت هجمات على منشآت نفطية وخطوط أنابيب في عدة دول خليجية، إلى جانب تقارير عن هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة في الكويت والبحرين والإمارات، ما يعزز المخاوف من اضطرابات إضافية في الإمدادات.
وفي سياق التوقعات، أبقى بنك "غولدمان ساكس" تقديراته لأسعار النفط في النصف الثاني من العام دون تغيير، مع تعديل توقعاته للربع الثاني نحو الانخفاض، في ظل تراجع علاوة المخاطر رغم استمرار القيود في مضيق هرمز.


