إمدادات الغاز تعزز تشغيل محطة كركوك
يمثل استئناف إمدادات الغاز من حقل كورمور إلى محطة كركوك الغازية تطوراً مهماً في جهود معالجة اختناقات إنتاج الكهرباء، بالتزامن مع مساعي الحكومة لتعزيز استقرار المنظومة الوطنية ورفع كفاءة محطات التوليد، ولا سيما مع تصاعد الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف.

يمثل استئناف إمدادات الغاز من حقل كورمور إلى محطة كركوك الغازية تطوراً مهماً في جهود معالجة اختناقات إنتاج الكهرباء، بالتزامن مع مساعي الحكومة لتعزيز استقرار المنظومة الوطنية ورفع كفاءة محطات التوليد، ولا سيما مع تصاعد الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف.
وقال المدير العام للشركة العامة لإنتاج الطاقة الكهربائية للمنطقة الشمالية، حمود نايف متعب، إن استئناف إمدادات الغاز من حقل كورمور يشكل خطوة مهمة لدعم استقرار تشغيل محطة كركوك الغازية وتعزيز كفاءتها الإنتاجية، مبيناً أن توفر الوقود يمثل عاملاً أساسياً لضمان استمرار عمل الوحدات التوليدية بطاقة مستقرة.
وأشار متعب إلى أن مشروع الدورة المركبة الجاري تنفيذه في المحطة من شأنه زيادة الطاقة المنتجة وتعظيم الاستفادة من الوقود، بما يسهم في دعم استقرار المنظومة الكهربائية الوطنية، وبما يتماشى مع توجهات وزارة الكهرباء لتطوير قطاع الإنتاج وتحسين كفاءة محطات التوليد.
وفي إطار خطط الوزارة لزيادة الإنتاج، تبرز مشاريع الدورة المركبة كأحد أبرز الحلول لرفع كفاءة المحطات من دون الحاجة إلى كميات إضافية كبيرة من الوقود، إذ تعتمد هذه التقنية على استثمار حرارة العوادم الناتجة عن التوربينات الغازية لتشغيل وحدات بخارية إضافية، الأمر الذي يعزز كفاءة المحطات ويرفع إنتاجها الكهربائي.
ويُصنف حقل كورمور في إقليم كردستان ضمن أبرز مصادر الغاز الطبيعي المغذي لعدد من محطات إنتاج الكهرباء في العراق، فيما تسببت التوقفات السابقة في الإمدادات بتراجع إنتاج بعض المحطات وانخفاض مستويات تجهيز الطاقة، ما جعل ضمان استقرار تدفق الغاز أولوية لدى وزارة الكهرباء ضمن خططها للحد من العجز وتحسين ساعات التجهيز في المحافظات.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع مواصلة الحكومة تنفيذ مشاريع تطوير البنية التحتية لقطاع الكهرباء، إلى جانب خطط تنويع مصادر الوقود والتوسع في مشاريع الدورة المركبة، بهدف رفع كفاءة الإنتاج والحد من الهدر وتعزيز استدامة المنظومة الكهربائية خلال السنوات المقبلة.


