مشروعان جديدان لتعزيز البنية التعليمية في ميسان
افتتحت محافظة ميسان، اليوم الثلاثاء، مشروعين تعليميين جديدين، شَمِلا بناية القاعات والمختبرات لقسم هندسة النفط في كلية الهندسة بجامعة ميسان، إلى جانب بناية عمادة الكلية التقنية، في خطوة تهدف إلى دعم قطاع التعليم العالي وتعزيز البنية التحتية التعليمية في المحافظة

افتتحت محافظة ميسان، اليوم الثلاثاء، مشروعين تعليميين جديدين، شَمِلا بناية القاعات والمختبرات لقسم هندسة النفط في كلية الهندسة بجامعة ميسان، إلى جانب بناية عمادة الكلية التقنية، في خطوة تهدف إلى دعم قطاع التعليم العالي وتعزيز البنية التحتية التعليمية في المحافظة.
وقال محافظ ميسان حبيب ظاهر الفرطوسي، إن "المشروعين يمثلان إضافة مهمة للقطاع التعليمي، ويوفران بيئة مناسبة للأساتذة والطلبة"، لافتاً إلى أن "المحافظة تواصل تنفيذ المشاريع في مختلف القطاعات، ولا سيما العمرانية والخدمية والصحية والزراعية والتعليمية".
وبشأن المشاريع التعليمية الأخرى، أشار الفرطوسي إلى أن "المحافظة لديها العديد من المشاريع الخاصة بقطاع التعليم، إلا أن بعضها لا يزال بانتظار التخصيصات والإجراءات اللازمة من وزارة التخطيط"، داعياً "الحكومة المركزية إلى إطلاق التخصيصات المالية للبدء بتنفيذ المشاريع الحيوية التي تحتاجها المحافظة".
وأوضح معاون المحافظ للشؤون الفنية، المهندس ماجد جعفر، أن "بناية قاعات ومختبرات قسم هندسة النفط تتكون من ثلاثة طوابق وتضم قاعات دراسية ومختبرات"، مؤكداً أن "المشروع يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلبة، فضلاً عن دعم التخصصات المرتبطة بالقطاع النفطي في محافظة ميسان".
وفيما يتعلق بمشروع الكلية التقنية، بيّن جعفر أن "البناية تتكون أيضاً من ثلاثة طوابق، وتضم قاعات دراسية ومختبرات وقاعات للحاسوب، إلى جانب المرافق الأخرى اللازمة للعملية التعليمية".
من جهته، أكد رئيس جامعة ميسان، الدكتور عادل مانع، أن "افتتاح المشروعين يأتي ضمن الجهود المتواصلة لتطوير البنية التحتية للجامعات في المحافظة"، موضحاً أن "المشروعين سيسهمان في معالجة الاختناقات والازدحامات الناجمة عن زيادة أعداد الطلبة واستحداث أقسام وتخصصات جديدة".
ولفت مانع إلى أن "جامعة ميسان تثمن اهتمام الحكومة المحلية بقطاع التعليم"، مبيناً أن "هذه المشاريع تمثل إضافة مهمة إلى البنية التحتية لجامعة ميسان والكلية التقنية، وتسهم في تحسين البيئة التعليمية للطلبة".


