النقل تفعّل مشروعي مدينة المسافن والحوض العائم
شرعت وزارة النقل في تفعيل مشروعي مدينة المسافن والحوض العائم الجديد، المزمع تنفيذهما ضمن القرض الياباني، بهدف تطوير البنى التحتية للموانئ وتعزيز قدراتها في مجالات صيانة السفن وإصلاحها والخدمات البحرية، بالتزامن مع إعلان الشركة العامة لموانئ العراق اكتمال أعمال كاسر الأمواج في ميناء الفاو الكبير بنسبة 100 بالمئة.

شرعت وزارة النقل في تفعيل مشروعي مدينة المسافن والحوض العائم الجديد، المزمع تنفيذهما ضمن القرض الياباني، بهدف تطوير البنى التحتية للموانئ وتعزيز قدراتها في مجالات صيانة السفن وإصلاحها والخدمات البحرية، بالتزامن مع إعلان الشركة العامة لموانئ العراق اكتمال أعمال كاسر الأمواج في ميناء الفاو الكبير بنسبة 100 بالمئة.
وأوضح مدير الإعلام والاتصال الحكومي في وزارة النقل، حسين أحمد، في تصريح لصحيفة "الصباح"، أن الوزارة أجرت مباحثات مع ممثلي هيئة القرض الياباني بشأن متطلبات تنفيذ عدد من المشاريع المينائية، فضلاً عن خطط تطوير البنى التحتية للموانئ ورفع قدراتها التشغيلية.
وتناولت المباحثات، بحسب أحمد، دراسة الموقع المقترح لإنشاء الحوض العائم الجديد ومشروع مدينة المسافن، إلى جانب بحث المتطلبات الفنية والخدمية اللازمة لتهيئة البنى التحتية للمشروعين، بما يتماشى مع خطط التوسع والتحديث في القطاع المينائي.
ولفت إلى أن الحوض العائم الجديد يستهدف تطوير خدمات صيانة السفن وإصلاحها ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لها، بينما يُنتظر أن توفر مدينة المسافن بيئة متكاملة للأعمال والخدمات المرتبطة بالسفن والمنشآت البحرية.
وفي ما يتعلق بالخطوات المقبلة، أوضح أحمد أن الجهود تتركز حالياً على اختيار المواقع المناسبة واستكمال متطلبات البنى التحتية والخدمات المساندة، تمهيداً للمضي في الإجراءات الفنية والتنفيذية للمشروعين ضمن برنامج تحديث قطاع النقل البحري والموانئ العراقية.
وعلى صعيد متصل، كشف المدير العام للشركة العامة لموانئ العراق، عبد الله عاتي عبد الله، أمس السبت، عن تقدم ملحوظ في تنفيذ المشاريع الرئيسة لميناء الفاو الكبير، مؤكداً إتمام أعمال كاسر الأمواج بالكامل بنسبة إنجاز بلغت 100 بالمئة.
وذكر عبد الله، خلال مؤتمر صحفي، أن أعمال النفق المغمور وصلت إلى 98 بالمئة، فيما بلغت نسبة إنجاز البنى التحتية 94 بالمئة، مشيراً إلى استمرار العمل لاستكمال المشاريع القائمة والاستعداد للانتقال إلى تنفيذ البنى الفوقية.
وعزا هذا التقدم إلى الدعم الحكومي والجهود التي تبذلها الملاكات الفنية والهندسية والشركات المنفذة، مثمناً دعم رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي ووزير النقل وهب الحسني، كما توقع إجراء تجارب للميناء خلال الفترة المقبلة.
وبشأن حركة الملاحة، أشار عبد الله إلى أن تداعيات أزمة مضيق هرمز أثرت في حركة النقل البحري في المنطقة عموماً، مؤكداً مواصلة العمل لتعزيز مناولة البضائع وتوسيع قدرات التخزين واستعادة النشاط الملاحي تدريجياً.
وشدد على الأهمية الاستراتيجية لميناء الفاو الكبير في تطوير قطاع النقل البحري العراقي، لما يُنتظر أن يوفره من إمكانات لتعزيز التجارة والخدمات اللوجستية وتدعيم موقع العراق ضمن شبكات النقل البحري الإقليمية والدولية.


