العراق يدرس تصدير النفط عبر 4 مسارات بديلة
أعلنت وزارة النفط أن خيارات مد أنابيب تصديرية لنقل الخام عبر الأردن ومصر لا تزال قيد الدراسة، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بشأن مشروعي خطي (حديثة – بانياس) و(حديثة – فيشخابور)، اللذين يستهدفان توفير مسارات بديلة لتصدير مليوني برميل يومياً.

أعلنت وزارة النفط أن خيارات مد أنابيب تصديرية لنقل الخام عبر الأردن ومصر لا تزال قيد الدراسة، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بشأن مشروعي خطي (حديثة – بانياس) و(حديثة – فيشخابور)، اللذين يستهدفان توفير مسارات بديلة لتصدير مليوني برميل يومياً.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب تداعيات الأزمة الإقليمية الأخيرة واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، التي أظهرت مدى اعتماد الصادرات النفطية العراقية على المنافذ الجنوبية، وما ينطوي عليه ذلك من مخاطر اقتصادية في حال تعطل عمليات التصدير.
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الوزارة، سليم الركابي، إن "هناك مذكرة تفاهم سابقة موقعة بين الجانبين العراقي والأردني، ضمن أعمال اللجان المشتركة، تتضمن إمكانية مد أنبوب نفطي إلى العقبة، إلا أن الموضوع ما يزال قيد الدراسة".
وأشار إلى وجود "مقترح آخر لمد أنبوب نفطي وصولاً إلى مدينة العريش المصرية"، مؤكداً أن "المشروع لا يزال قيد الدراسة أيضاً".
وعلى صعيد المشاريع الأكثر تقدماً، أوضح الركابي أن دراسة المنافذ التصديرية البديلة قطعت مراحل أكثر نضوجاً بشأن خطي (حديثة – بانياس) و(حديثة – فيشخابور)، مبيناً أن المشروعين لا يزالان قيد التفاوض بين اللجان المشتركة في وزارة النفط وائتلاف شركات أمريكية وقطرية.
ولفت إلى أن الطاقة التصديرية المستهدفة عبر الخطين تبلغ مليوني برميل يومياً، موزعة بواقع مليون برميل باتجاه سوريا، ومليون برميل آخر عبر تركيا.
وشدد على أن هذه التفاهمات والمفاوضات تأتي ضمن مساعي الوزارة لدراسة الخيارات المتاحة لتنويع منافذ تصدير النفط الخام، وتوسيع مسارات نقله، بما يعزز مرونة القطاع النفطي في مواجهة المتغيرات والتحديات.


