تراجع النفط لليوم الثاني.. خام برنت عند 94 دولار للبرميل
سجلت أسعار النفط تراجعاً لليوم الثاني على التوالي، خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدفوعة بتوقعات استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران.

سجلت أسعار النفط تراجعاً لليوم الثاني على التوالي، خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدفوعة بتوقعات استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران؛ الأمر الذي قد يمهد الطريق لعودة الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بواقع 52 سنتاً لتستقر عند 94.27 دولاراً للبرميل، عقب الخسائر الحادة التي شهدتها الجلسة السابقة. وفي المنحى ذاته، تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.04 دولار مسجلاً 90.24 دولاراً للبرميل.
وتأتي هذه الضغوط السعرية مع تصاعد التوقعات بقرب استئناف المفاوضات المتعثرة مؤخراً، ضمن مساعٍ دولية لخفض حدة التوترات ورفع القيود التي تعترض تدفقات الطاقة.
وعلى الصعيد الميداني، لا تزال حركة الملاحة في مضيق هرمز -أحد أهم الشرايين الحيوية لنقل النفط عالمياً- تواجه قيوداً حادة رغم مرور أسبوعين على إعلان وقف إطلاق النار، ما أدى إلى انحسار ملحوظ في حركة الناقلات مقارنة بمعدلات ما قبل الأزمة.
وفي سياق متصل، تترقب الأسواق احتمالات تشديد القيود الأمريكية، مع اقتراب موعد انتهاء الإعفاءات المؤقتة المتعلقة بصادرات النفط الإيراني والروسي، بالتزامن مع انتظار صدور البيانات الرسمية للمخزونات الأمريكية في وقت لاحق اليوم، لرسم ملامح الاتجاه القادم للأسعار.سجلت أسعار النفط تراجعاً لليوم الثاني على التوالي، خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدفوعة بتوقعات استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران؛ الأمر الذي قد يمهد الطريق لعودة الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بواقع 52 سنتاً لتستقر عند 94.27 دولاراً للبرميل، عقب الخسائر الحادة التي شهدتها الجلسة السابقة. وفي المنحى ذاته، تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.04 دولار مسجلاً 90.24 دولاراً للبرميل.
وتأتي هذه الضغوط السعرية مع تصاعد التوقعات بقرب استئناف المفاوضات المتعثرة مؤخراً، ضمن مساعٍ دولية لخفض حدة التوترات ورفع القيود التي تعترض تدفقات الطاقة.
وعلى الصعيد الميداني، لا تزال حركة الملاحة في مضيق هرمز -أحد أهم الشرايين الحيوية لنقل النفط عالمياً- تواجه قيوداً حادة رغم مرور أسبوعين على إعلان وقف إطلاق النار، ما أدى إلى انحسار ملحوظ في حركة الناقلات مقارنة بمعدلات ما قبل الأزمة.
وفي سياق متصل، تترقب الأسواق احتمالات تشديد القيود الأمريكية، مع اقتراب موعد انتهاء الإعفاءات المؤقتة المتعلقة بصادرات النفط الإيراني والروسي، بالتزامن مع انتظار صدور البيانات الرسمية للمخزونات الأمريكية في وقت لاحق اليوم، لرسم ملامح الاتجاه القادم للأسعار.


