العراق يواجه تحديات تصدير مع تراكم الشحنات
كشفت بيانات ملاحية وسوقية حديثة عن تكدس كميات كبيرة من النفط الخام العراقي على متن ناقلات متوقفة غرب مضيق هرمز، في ظل تصاعد الهجمات على السفن واستمرار القيود المفروضة على الملاحة في الممر البحري الحيوي.

كشفت بيانات ملاحية وسوقية حديثة عن تكدس كميات كبيرة من النفط الخام العراقي على متن ناقلات متوقفة غرب مضيق هرمز، في ظل تصاعد الهجمات على السفن واستمرار القيود المفروضة على الملاحة في الممر البحري الحيوي.
وبحسب بيانات تتبع حركة الملاحة، تبيّن وجود نحو 163 مليون برميل من النفط الخام الخليجي العالق في المنطقة الواقعة غرب المضيق، بينها 43 مليون برميل عراقية، نتيجة تباطؤ عمليات العبور وارتفاع المخاطر الأمنية التي دفعت عدداً من شركات الشحن إلى تقليص رحلاتها أو تأجيلها.
وتأتي هذه التطورات بعد تعرض أربع سفن تجارية وناقلات نفط لهجمات منذ الثالث من أيار، إلى جانب استهداف مركز الفجيرة النفطي في الإمارات، ما زاد من حذر الأسواق ورفع كلف النقل والتأمين على الشحنات.
ويزيد تراكم الشحنات غير المصدّرة من الضغوط على العراق الذي يواجه تحدياً في استمرار تدفق صادراته النفطية، خصوصاً مع محدودية قدرته التخزينية وغياب منافذ تصدير بديلة واسعة خارج الخليج.


