خبير إعلامي: التمويل والإعلانات يهددان استقرار المهنة الصحفية
قال الخبير الإعلامي دريد سلمان إبراهيم إن المسار الإعلامي في العراق محكوم بتداخل السلطة والمال، مشيراً إلى وجود محددات حساسة تمتد إلى التعيين والفصل داخل بعض المؤسسات.

قال الخبير الإعلامي دريد سلمان إبراهيم إن المسار الإعلامي في العراق محكوم بتداخل السلطة والمال، مشيراً إلى وجود محددات حساسة تمتد إلى التعيين والفصل داخل بعض المؤسسات، بوصفها عوامل تؤثر في الاستقرار المهني قبل أن تؤثر في المحتوى.
وجاءت مداخلته خلال جلسة "معيار النشر بين ضغط المنصات وتزاحم المرجعيات"، المخصصة لكبار الصحفيين، ضمن أعمال ملتقى أناة الأول الذي تقيمه مؤسسة أناة للإعلام والتنمية المستدامة في مقر المؤسسة.
ووصف إبراهيم موقع الصحفي داخل المؤسسة بأنه أقرب إلى "الحِرفي" الذي يطلب منه إنجاز المهمة وفق شروط تحددها جهة القرار، وتوقف عند نقطة شديدة الحساسية تتصل بما وصفه بتحرش وظيفي/مساومات غير أخلاقية مرتبطة بالتوظيف في بعض البيئات، تستخدم للتأثير في التعيين أو الاستمرار أو الفصل، مؤكداً أنها تفتح باباً خطيراً يمس كرامة العمل وسلامة البيئة المهنية.
وأشار إلى أن طبيعة العلاقة بين بعض الممولين وقادة المؤسسات تخلق قدراً من الضغط وعدم الاستقرار، ينعكس على شعور الصحفيين بكرامة المهنة وبثبات حقوقهم، مع ما يرافق ذلك من ارتباك في بيئة العمل اليومية.
وفي جانب النشر، لفت إلى أن مطاردة المشاهدات غيرت سلوك المهنة؛ إذ تعاد صياغة العناوين على نحو منفصل عن المضمون بهدف جذب التفاعل، ما يضع المواقع الإخبارية والمنصات والصفحات أمام حالة فوضى تتسع أكثر مع دخول عناصر طارئة إلى المجال من دون مرجعيات مهنية واضحة.



